
الرابطة تتحرك ضد ماهر الكنزاري و هذا ما تقرّر …
-
هذه الوثائق ”لازمة” للحصول على رخصة البناءنوفمبر 23, 2025
-
درجات الحرارة: مدينة تونسية برقم قياسي ‘تحت الصفر’نوفمبر 22, 2025
-
عاجل: 7 ولايات معنية بالأمطار الغزيرة…انت وين؟نوفمبر 21, 2025
دخل مدرب الترجي الرياضي، ماهر الكنزاري، دائرة المساءلة التأديبية بعد الأحداث التي رافقت مباراة فريقه أمام الملعب التونسي، والتي جرت مساء السبت بملعب الهادي النيفر بباردو لحساب الجولة الخامسة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.
وأكد مصدر مسؤول من صلب الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة أن لجنة التأديب التابعة للرابطة تتجه نحو دعوة مدرب الترجي للمثول أمامها، وذلك على خلفية ما صدر عنه من تصريحات وعبارات اعتُبرت غير لائقة أثناء اللقاء، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح خصّ به وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن “القوانين الجديدة الجاري بها العمل تمنح مكتب الرابطة الحق في توجيه الدعوة لأي لاعب أو مسؤول أو مدرب يفرط في سلوك مشين أو قول غير أخلاقي”، مشددًا على أن مثل هذه التصرفات تخضع لمعايير واضحة تشمل جمع الأدلة وتوثيق العبارات محل الجدل عبر مختلف الوسائل المتاحة، بما في ذلك النقل التلفزي المباشر أو تقارير الحكام والمراقبين
وأضاف أن ما حدث في لقاء باردو أثار استياء العديد من الأطراف، بما فيها الجامعة التونسية لكرة القدم التي أبدت دعمها الكامل لتشديد الرقابة على السلوكيات الخارجة عن الإطار الرياضي، والتأكيد على أن الملاعب يجب أن تظل فضاءات للتنافس النزيه بعيدًا عن كل أشكال الشتم أو التجريح أو الخروج عن النص.
وبحسب نفس المصدر، فإن الاجتماع المرتقب للجنة التأديب سيُخصَّص لمراجعة التقارير الرسمية ودراسة ما إذا كانت العبارات الصادرة عن الكنزاري تستوجب عقوبة تأديبية. وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو فرض الانضباط وحماية صورة البطولة الوطنية من كل المظاهر التي قد تسيء إلى سمعتها على المستويين المحلي والدولي.
كما شدد على أن القرارات التي ستصدر لاحقًا ستكون بمثابة رسالة واضحة لكل الفنيين والمسؤولين واللاعبين بضرورة احترام أخلاقيات اللعبة، والابتعاد عن أي ممارسات قد تثير الفوضى أو تخل بواجب الاحترام المتبادل بين مختلف الأطراف.
يُذكر أن المباراة انتهت بفوز الملعب التونسي بهدف دون مقابل، وهو ما زاد من حدّة التوتر داخل محيط الترجي الرياضي، خاصة أن الفريق كان يبحث عن نتيجة إيجابية لمواصلة المنافسة على المراتب الأولى.
وبانتظار ما ستقرره لجنة التأديب في الأيام القادمة، يظل ملف ماهر الكنزاري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في وقت تزداد فيه الدعوات إلى إرساء ثقافة رياضية أكثر انضباطًا، تحترم القوانين وتحافظ على صورة كرة القدم التونسية.
____
تتميز تونس بتنوع مناخي كبير، إذ تمتد أراضيها من البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى في الجنوب. هذا التنوع الجغرافي ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية في مختلف المناطق التونسية، مما يجعل من الطقس في تونس موضوعًا مثيرًا للاهتمام خاصة بالنسبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. سنستعرض في هذا المقال أبرز خصائص الطقس في تونس على مدار السنة، بالإضافة إلى تأثير العوامل المناخية على الحياة اليومية.
المناخ في تونس:
يعد المناخ في تونس متوسطيًا في المناطق الشمالية والمناطق الساحلية، حيث يكون الصيف حارًا وجافًا بينما الشتاء معتدل وممطر. أما في المناطق الداخلية والجنوبية، فإن المناخ يصبح صحراويًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف وتكون الشتاء باردة جدًا.
المناطق الشمالية:
في المناطق الشمالية مثل تونس العاصمة، نابل، ومنوبة، يكون الطقس معتدلًا في أغلب أوقات السنة. خلال فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية أو أكثر، ولكن يمكن أن تهب رياح البحر لتخفف من حدة الحرارة. في فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، وغالبًا ما تهطل الأمطار في هذه الفترة.
تتأثر هذه المناطق أيضًا بالعواصف البحرية، حيث يمكن أن تتساقط الأمطار بغزارة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى حدوث الفيضانات في بعض المناطق المنخفضة. كما أن الرياح الموسمية التي تهب من البحر تساهم في تلطيف الجو بشكل عام، مما يجعل من المناخ في هذه المناطق جذابًا للمقيمين والسياح على حد سواء.
المناطق الوسطى والشرقية:
في المناطق الوسطى مثل سيدي بوزيد والقيروان، يتغير المناخ ليصبح أكثر جفافًا. تكون درجات الحرارة في الصيف أعلى من 35 درجة مئوية، وتستمر لفترات طويلة. الشتاء في هذه المناطق بارد نسبيًا، ولكن الأمطار نادرة ويعتمد السكان على مصادر المياه الجوفية لري المحاصيل الزراعية.
من ناحية أخرى، يتسم طقس المناطق الشرقية، التي تطل على البحر، بالحرارة الشديدة في الصيف مع درجات حرارة قد تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما يكون الشتاء دافئًا إلى حد ما مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
المناطق الجنوبية:
في الجنوب التونسي، يسيطر المناخ الصحراوي على معظم المناطق، مثل توزر و قابس وڨبلي. الصيف في هذه المناطق يكون قاسيًا جدًا، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في كثير من الأحيان، وقد تصل إلى مستويات أعلى في بعض الأيام. أما في فصل الشتاء، فإن درجة الحرارة قد تنخفض بشكل كبير، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث تصل إلى أقل من 5 درجات مئوية في بعض الأحيان، ويحدث الصقيع.
تعتبر هذه المناطق من أكثر الأماكن التي تشهد ندرة في الأمطار، ويعتمد سكانها بشكل كبير على نظام الري باستخدام المياه الجوفية. كما أن الرياح الحارة التي تهب من الصحراء تزيد من حدة الحرارة، مما يجعل الحياة اليومية أكثر تحديًا.
العوامل المناخية المؤثرة على الحياة اليومية:
يؤثر المناخ في تونس بشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية والحياة اليومية. في المناطق الشمالية والساحلية، يعتبر القطاع الزراعي أحد القطاعات التي تستفيد من المناخ المعتدل، خاصة في ما يتعلق بزراعة الزيتون والفواكه والخضروات. كما تلعب السياحة دورًا مهمًا في الاقتصاد التونسي، إذ يفضل السياح من مختلف أنحاء العالم زيارة تونس للاستمتاع بالطقس المعتدل في فصلي الربيع والخريف.
من جهة أخرى، تشكل درجات الحرارة المرتفعة في الجنوب التونسي تحديًا للزراعة، حيث يتم الاعتماد بشكل كبير على زراعة النباتات الصحراوية مثل النخيل والأعشاب الصحراوية. كما أن ندرة الأمطار تؤثر على استدامة الموارد المائية في هذه المناطق، مما يستدعي ضرورة اتخاذ تدابير لحفظ المياه وتحسين تقنيات الري.
الآثار المستقبلية للتغير المناخي:
من المتوقع أن يشهد المناخ في تونس تغيرات ملحوظة نتيجة للتغيرات المناخية العالمية. يتوقع الخبراء أن ترتفع درجات الحرارة في المستقبل، مما سيؤدي إلى زيادة في فترات الجفاف في المناطق الداخلية والجنوبية. كما ستشهد المناطق الساحلية المزيد من الأمطار الغزيرة والعواصف، مما يزيد من خطر الفيضانات. وبالتالي، سيكون من الضروري تبني استراتيجيات للتكيف مع هذه التغيرات من خلال تحسين إدارة الموارد المائية، وزراعة محاصيل مقاومة للجفاف، وتعزيز البنية التحتية لمواجهة الفيضانات.
خاتمة:
تعتبر حالة الطقس في تونس من العوامل الأساسية التي تؤثر على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية. رغم التنوع المناخي بين المناطق المختلفة، يبقى التحدي الأكبر في مواجهة تأثيرات التغير المناخي في المستقبل. سيظل المناخ التونسي جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية، ويتطلب تعاونًا بين الحكومة والمجتمع المدني لتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل.








