Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Travel

مركز اليقظة الدوائية: هذا الفيـ،ـروس الأكثر انتشارا حاليا في تونـ،ـس

تفـ،ـشي الفـ،ـيروسات في فصل الشتاء: توجيهات وإرشادات وقائية من المركز الوطني لليقظة الدوائية.

قال مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية، رياض دغفوس، في تصريحات له اليوم الاثنين، إن البلاد تشهد خلال هذه الفترة من الشتاء انتشاراً طبيعياً للفيروسات، وهو أمر لا يشكل أي خـ،ـطورة صحية تذكر. وقد أضاف دغفوس أنه من المهم اتباع التدابير الوقائية اللازمة للحفاظ على الصحة العامة، مع التأكيد على ضرورة تجـ،ـنب شراء المضادات الحيوية دون استشارة طبية، حيث أن الاستخدام غير السليم لهذه الأدوية قد يؤدي إلى مشـ،ـاكل صحية غير مرغـ،ـوب فيها.
وفي حديثه مع وكالة تونـ،ـس أفريقيا للأنباء، أشار دغفوس إلى أن معدلات انتشار الأمـ،ـراض الفـ،ـيروسية الموسمية عادة ما ترتفع مع بداية فصل الشتاء، وهو ما يعد من الظواهر الطبيعية في هذا الموسم. إلا أنه شدد على أن الوضـ،ـع الحالي في البلاد لا يدعو للقلق، حيث أن الفيـ،ـروسات المنتشرة لا تمثل أي تهـ،ـديد خطـ،ـير أو استثنائي على الصحة العامة. وذكر أن الحالات المـ،ـرضية التي يتم رصدها غالباً ما تكون خفيفة ولا تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

وأوضح رياض دغفوس أن فيـ،ـروس “رينوفيروس” (Rhinovirus)، الذي يُعد السبب الرئيسي في الإصـ،ـابة بنزلات البرد الشائعة، هو الأكثر انتشاراً حالياً في تونـ،ـس. وأكد أن هذا الفيـ،ـروس لا يسبب مضاعفات صحية خـ،ـطيرة أو تهـ،ـديدات كبيرة للصحة، حيث يتمتع معظم المـ،ـرضى القادمين للعيادات الطبية بشكاوى من أعـ،ـراض نزلة برد بسيطة، مثل السعال، التهـ،ـاب الحلق، والرشح، وهي أعـ،ـراض غالباً ما تختفي بعد فترة قصيرة من الزمن. وأضاف أن “رينوفيروس” هو الفـ،ـيروس الأكثر شيوعاً خلال هذا الوقت من السنة، لكنه لا يمثل تهديداً صحياً خـ،ـطيراً.

وفيما يتعلق بالفيـ،ـروسات الأخرى التي تم رصدها في تونـ،ـس خلال هذه الفترة، لفت دغفوس إلى أن هناك بعض الفـ،ـيروسات الأخرى الأقل انتشاراً، مثل فيـ،ـروس “بارانفلونزا” (Para-influenza) وبعض الحالات المتفرقة من فيروس “كوفيد-19” التي ما زالت تظهر هنا وهناك، لكن دون أن تشير المؤشرات الحالية إلى خـ،ـطورة استثنائية أو انتشار كبير. وفي هذا السياق، شدد دغفوس على أن الوضـ،ـع الوبـ،ـائي في تونـ،ـس مستقر بشكل عام، ولا يتطلب أي إجراءات طارئة أو استثنائية على المستوى الوطني.
أما بالنسبة لفـ،ـيروس “برونكوليت” (Bronchiolite)، فقد أشار رياض دغفوس إلى أن الوضـ،ـع يشهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد الإصـ،ـابات بهذا الفـ،ـيروس مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً في التقليل من حدة هذا المـ،ـرض الموسمي الذي يؤثـ،ـر بشكل خاص على الأطفال والرضـ،ـع.

وتطرق دغفوس أيضاً إلى فيـ،ـروسَي “هاش3 ان2″ (H3N2) و”هاش1 ان1” (H1N1)، اللذين تم رصدهما في تونـ،ـس خلال شهر نوفمبر الماضي. وأوضح أن نشاط هذين الفـ،ـيروسين كان محدوداً ولم يشهد انتشاراً واسعاً أو تهديداً صحياً ملحوظاً، مشيراً إلى أن الوضـ،ـع تحت السيطرة ولم تظهر أي دلائل على زيادة خطـ،ـورة هذين الفـ،ـيروسين في البلاد.

أما بالنسبة لفـ،ـيروس “برونكوليت” (Bronchiolite)، فقد أشار رياض دغفوس إلى أن الوضـ،ـع يشهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد الإصـ،ـابات بهذا الفـ،ـيروس مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً في التقليل من حدة هذا المـ،ـرض الموسمي الذي يؤثـ،ـر بشكل خاص على الأطفال والرضـ،ـع.

وتطرق دغفوس أيضاً إلى فيـ،ـروسَي “هاش3 ان2″ (H3N2) و”هاش1 ان1” (H1N1)، اللذين تم رصدهما في تونـ،ـس خلال شهر نوفمبر الماضي. وأوضح أن نشاط هذين الفـ،ـيروسين كان محدوداً ولم يشهد انتشاراً واسعاً أو تهديداً صحياً ملحوظاً، مشيراً إلى أن الوضـ،ـع تحت السيطرة ولم تظهر أي دلائل على زيادة خطـ،ـورة هذين الفـ،ـيروسين في البلاد.

وفي إطار التحسينات الصحية العامة، قدم دغفوس مجموعة من التوصيات الوقائية الهامة للتعامل مع الأمـ،ـراض الفيـ،ـروسية المنتشرة في فصل الشتاء. وأكد على ضرورة تلقي التطعيم ضد النزلة الموسمية (الإنفلونزا الموسمية)، خاصة للأشخاص الذين يعـ،ـانون من أمـ،ـراض مزمنة مثل مـ،ـرضى السكري وأمـ،ـراض القلب، وكذلك كبار السن والحوامل والأطفال الذين يعـ،ـانون من نقص المناعة. وأوضح أن التطعيم يعد من أبرز وسائل الوقاية التي يمكن أن تقلل من احتمالات الإصـ،ـابة بالفيـ،ـروسات الموسمية وتخفف من شدة الأعـ،ـراض لدى المـ،ـصابين.

بالإضافة إلى ذلك، شدد دغفوس على أهمية بعض التدابير الوقائية الأخرى التي من شأنها تقليل انتقال الفيـ،ـروسات بين الأفراد. حيث أوصى بضرورة غسل اليدين بشكل دوري وخاصة عند العودة إلى المنزل بعد الخروج، لأن هذا يمكن أن يساعد في تقليل انتشار الفـ،ـيروسات والجـ،ـراثيم التي قد تكون عالقة في الأسطح أو على الأيدي. كما نصح بتهوية المنازل بشكل منتظم لتجديد الهواء وتقليل احتمالية تجمع الفيـ،ـروسات في الأماكن المغلقة.

وأعطى دغفوس توصيات خاصة بالنسبة للحد من انتقال العـ،ـدوى للأشخاص الأكثر عرضة للخـ،ـطر، مثل المسنين الذين يكون جهازهم المناعي أضعف من غيرهم. وذكر أنه يجب اتخاذ الحـ،ـذر في التعامل مع المـ،ـرضى الذين يعـ،ـانون من أعـ،ـراض نزلة برد أو أي من الفـ،ـيروسات الأخرى، حتى وإن كانت الأعـ،ـراض خفيفة، وذلك لحمايتهم من أي مـ،ـضاعفات قد تكون خـ،ـطيرة.

أما فيما يخص موضوع الأدوية، فقد حـ،ـذر دغفوس من المخـ،ـاطر الناتجة عن استخدام الأدوية بشكل غير منتظم ودون استشارة طبية، لا سيما المضادات الحيوية التي تُستخدم في حالات عدوى بكتيرية، وليس الفـ،ـيروسات. وذكر أن استخدام المضادات الحيوية في حالات نزلات البرد أو الفيـ،ـروسات قد يسبب العديد من الآثـ،ـار الجانبية الضارة على الصحة، مثل التأثـ،ـير على الجهاز الهضمي أو زيادة الأدوية للبكتيريا. وأضاف أنه يجب على المرضى استشارة الأطباء قبل تناول أي دواء لضمان التشخيص السليم والعلاج الأنسب.

كما حـ،ـذر من مخـ،ـاطر تناول الأدوية بشكل غير ملائم، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعـ،ـانون من أمـ،ـراض مزمنة مثل السكري أو أمـ،ـراض القلب، حيث أن تناول بعض الأدوية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطـ،ـيرة على المدى الطويل. وبهذا الخصوص، نصح دغفوس بضرورة اتباع النصائح الطبية والاستماع لإرشادات الأطباء لتفادي أي مشـ،ـاكل صحية غير متوقعة.

وفي الختام، اختتم دغفوس تصريحاته بالإشارة إلى أن اتباع التدابير الوقائية المناسبة وتجنب استخدام الأدوية بشكل غير مناسب، بالإضافة إلى الحصول على التطعيم ضد الإنفلونزا، يعد من الخطوات الأساسية للحفاظ على صحة الأفراد والمجتمع في مواجهة الأمـ،ـراض الفيـ،ـروسية المنتشرة خلال فصل الشتاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock