
أعلنت الجمعيّة التّونــ،ـسيّة لعلوم الفلك أنّه استنادا للحسابات الفلكية التي قامت بها لرصد هلال شوّال 1446 هجري فإنّ الفاتح منه سيكون يوم 31 مارس 2025، وبالتالي فإنّ موعد أول أيام عيد الفطر فلكيا سيكون يوم الاثنين 31 مارس الجاري.
كسوف جزئي
-
استخراج جواز سفر: خدمة جديدة لتسهيل الإجراءاتنوفمبر 24, 2025
-
زيادات في جرايات المتقاعدين: توضيح رسمينوفمبر 24, 2025
-
صديق مقرب للممثل نور الدين بن عياد يكشف ما حدث له قبلنوفمبر 24, 2025
-
حمدي حشّاد: حضّروا رواحكم لأيّامات باردين برشانوفمبر 20, 2025
وأوضحت، في بلاغ لها، أنّه لن يكون ممكنا رؤية هلال العيد من سائر العالم الإسلاميّ سواء كان ذلك بالآلات البصريّة المزوّدة بمستشعرات الكترونيّة أو بالعين المجرّدة مساء 29 مارس 2025، وهو اليوم الّذي يقع فيه كسوف جزئيّ للشمّس، و ذلك رغم غروب القمر بعد الشّمس مساء ذلك اليوم دون استنارة في قرصه.
دخول شوّال
وأضافت أن دخول شوّال 1446 هجريّ فلكيّا سيكون يوم 31 مارس 2025 بالنّسبة للدّول الّتي تستوجب الرّؤية البصريّة أو المستأنسة بالحساب بثبوت استنارة قرص القمر و 30 مارس 2025 بالنّسبة للدّول المستأنسة بالحساب و الّتي تستوجب غروب القمر بعد الاقتران و بعد غروب الشّمس دون الأخذ باستنارة القمر من عدمها.
وأكّدت أنّه يبقى الإعلان الرّسميّ لموعد دخول الشّهر من صلاحيّات سماحة مفتي الجمهوريّة التّونـ،ـسيّة.
وات
تتميز تونـ،ـس
بتنوع مناخي كبير، إذ تمتد أراضيها من البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى في الجنوب. هذا التنوع الجغرافي ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية في مختلف المناطق التونـ،ـسية، مما يجعل من الطقس في تونـ،ـس موضوعًا مثيرًا للاهتمام خاصة بالنسبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. ـ،ـسنستعرض في هذا المقال أبرز خصائص الطقس في تونـ،ـس على مدار السنة، بالإضافة إلى تأثير العوامل المناخية على الحياة اليومية.
المناخ في تونـ،ـس:
يعد المناخ في تونـ،ـس متوسطيًا في المناطق الشمالية والمناطق الساحلية، حيث يكون الصيف حارًا وجافًا بينما الشتاء معتدل وممطر. أما في المناطق الداخلية والجنوبية، فإن المناخ يصبح صحراويًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف وتكون الشتاء باردة جدًا.
المناطق الشمالية:
في المناطق الشمالية مثل تونـ،ـس العاصمة، نابل، ومنوبة، يكون الطقس معتدلًا في أغلب أوقات السنة. خلال فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية أو أكثر، ولكن يمكن أن تهب رياح البحر لتخفف من حدة الحرارة. في فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، وغالبًا ما تهطل الأمطار في هذه الفترة.
تتأثر هذه المناطق أيضًا بالعواصف البحرية، حيث يمكن أن تتساقط الأمطار بغزارة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى حدوث الفيضانات في بعض المناطق المنخفضة. كما أن الرياح الموسمية التي تهب من البحر تساهم في تلطيف الجو بشكل عام، مما يجعل من المناخ في هذه المناطق جذابًا للمقيمين والسياح على حد سواء.
المناطق الوسطى والشرقية:
في المناطق الوسطى مثل سيدي بوزيد والقيروان، يتغير المناخ ليصبح أكثر جفافًا. تكون درجات الحرارة في الصيف أعلى من 35 درجة مئوية، وتستمر لفترات طويلة. الشتاء في هذه المناطق بارد نسبيًا، ولكن الأمطار نادرة ويعتمد السكان على مصادر المياه الجوفية لري المحاصيل الزراعية.
من ناحية أخرى، يتسم طقس المناطق الشرقية، التي تطل على البحر، بالحرارة الشديدة في الصيف مع درجات حرارة قد تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما يكون الشتاء دافئًا إلى حد ما مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
المناطق الجنوبية:
في الجنوب التونـ،ـسي، يسيطر المناخ الصحراوي على معظم المناطق، مثل توزر و قابس وڨبلي. الصيف في هذه المناطق يكون قاسيًا جدًا، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في كثير من الأحيان، وقد تصل إلى مستويات أعلى في بعض الأيام. أما في فصل الشتاء، فإن درجة الحرارة قد تنخفض بشكل كبير، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث تصل إلى أقل من 5 درجات مئوية في بعض الأحيان، ويحدث الصقيع.
تعتبر هذه المناطق من أكثر الأماكن التي تشهد ندرة في الأمطار، ويعتمد سكانها بشكل كبير على نظام الري باستخدام المياه الجوفية. كما أن الرياح الحارة التي تهب من الصحراء تزيد من حدة الحرارة، مما يجعل الحياة اليومية أكثر تحديًا.
العوامل المناخية المؤثرة على الحياة اليومية:
يؤثر المناخ في تونـ،ـس بشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية والحياة اليومية. في المناطق الشمالية والساحلية، يعتبر القطاع الزراعي أحد القطاعات التي تستفيد من المناخ المعتدل، خاصة في ما يتعلق بزراعة الزيتون والفواكه والخضروات. كما تلعب السياحة دورًا مهمًا في الاقتصاد التونـ،ـسي، إذ يفضل السياح من مختلف أنحاء العالم زيارة تونـ،ـس للاستمتاع بالطقس المعتدل في فصلي الربيع والخريف.
من جهة أخرى، تشكل درجات الحرارة المرتفعة في الجنوب التونـ،ـسي تحديًا للزراعة، حيث يتم الاعتماد بشكل كبير على زراعة النباتات الصحراوية مثل النخيل والأعشاب الصحراوية. كما أن ندرة الأمطار تؤثر على استدامة الموارد المائية في هذه المناطق، مما يستدعي ضرورة اتخاذ تدابير لحفظ المياه وتحسين تقنيات الري.
الآثار المستقبلية للتغير المناخي:
من المتوقع أن يشهد المناخ في تونـ،ـس تغيرات ملحوظة نتيجة للتغيرات المناخية العالمية. يتوقع الخبراء أن ترتفع درجات الحرارة في المستقبل، مما سيؤدي إلى زيادة في فترات الجفاف في المناطق الداخلية والجنوبية. كما ستشهد المناطق الساحلية المزيد من الأمطار الغزيرة والعواصـ،ـف، مما يزيد من خطر الفيضانات. وبالتالي، سيكون من الضروري تبني استراتيجيات للتكيف مع هذه التغيرات من خلال تحسين إدارة الموارد المائية، وزراعة محاصيل مقاومة للجفاف، وتعزيز البنية التحتية لمواجهة الفيـ،ـضانات.
خاتمة:
تعتبر حالة الطقس في تونـ،ـس من العوامل الأساسية التي تؤثر على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية. رغم التنوع المناخي بين المناطق المختلفة، يبقى التحدي الأكبر في مواجهة تأثيرات التغير المناخي في المستقبل. سيظل المناخ التونـ،ـسي جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية، ويتطلب تعاونًا بين الحكومة والمجتمع المدني لتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل.








