مذيعة الأخبار أنيسة مكشاح تنهــــ..ار على الهواء وتدخل في نوبة بكاء في المباشر, زمليتها تشكف ما حصل لها

أثناء تقديمها لنشرة الأخبار عبر إذاعة خاصة، تعرضت مذيعة تونسية لوعكة صحية مفاجئة على الهواء.
وقد ظهر في مقطع فيديو يوثق اللحظات الصعبة التي مرت بها المذيعة أنيسة مكشاح، وهي في حالة انهيار، حيث غلبها البكــــــ,,اء نتيجة ما بدى أنه ألم شديد. وتزامن ذلك مع قيام الإذاعة بقطع البث.
-
الترجي يحتّج بشدّة ويقدم طلبا عاجلا إلى جامعة كرة القدمفبراير 23, 2025
-
قرار قضائي عاجل في شأن لطفي المرايحيفبراير 23, 2025
-
قبل الكلاسيكو: النجم الساحلي يرفض هذه التعيينات ويتهم…فبراير 23, 2025
لاحقًا، أشار زملاؤها إلى أن ما تعرضت له مكشاح يعود إلى حالة من التشنج الناتجة عن الضغوطات التي تعاني منها، إذ لم تتلقَ هي وزملاؤها الصحافيون العاملون في هذه الإذاعة الخاصة مستحقاتهم المالية لأكثر من ثمانية أشهر.
وقد أعرب عدد كبير من التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي عن تعاطفهم مع المذيعة، مطالبين السلطات بفتح تحقيق شامل في وضعية بعض المؤسسات الإعلامية الخاصة، بسبب التدهور الاجتماعي والمهني الذي يعاني منه الصحافيون العاملون فيها.
وفي رسالة وجّهتها الصحفية سناء الماجري إلى رئاسة الجمهورية، قالت: “هذه الصحفية التونسية تعرضت لتشنج حاد أثناء البث المباشر بسبب الضغوطات. فهي وزملاؤها لم يتقاضوا أجورهم منذ ثمانية أشهر. نعمل ليل نهار دون راتب. تخيلوا لو مرّ شهر واحد فقط دون أن تتلقوا رواتبكم. نحن مضطرون للعمل دون مقابل.”
وأضافت الماجري متذكرة سنوات الدراسة في معهد الصحافة مع زميلتها أنيسة: “كنا نتعب ونسهر معًا، أرافقها إلى بيتها في بنزرت خلال عطلة نهاية الأسبوع لنواصل الدراسة. الآن أشعر بالأسف على ما بذلناه من جهد وسهر. نحن، الصحافيون، ننقل مشــ..ـــــاكل الناس، لكن للأسف لا أحد ينقل مشاكلنا وآلامنا.”
شاهد الفيديو :
#مذيعة #الأخبار #أنيسة #مكشاح #تنهار #على #الهواء #وتدخل #في #نوبة #بكاء #في #المباشر #زمليتها #تشكف #ما #حصل #لها
مذيعات الأخبار يلعبن دورًا حيويًا ومؤثرًا في نقل الأحداث والمستجدات إلى المشاهدين، حيث يقمن بتقديم المعلومات بطريقة دقيقة وموضوعية، ويشاركن في توجيه النقاشات العامة وتسليط الضوء على القضايا التي تهم الجمهور. بفضل مهاراتهن العالية في التواصل والبحث والتحليل، باتت مذيعات الأخبار يشكلن جزءًا لا يتجزأ من المشهد الإعلامي الحديث في جميع أنحاء العالم.
عبر التاريخ، كان حضور النساء في مجال تقديم الأخبار محدودًا، لكن مع مرور الوقت وازدياد الوعي بأهمية التنوع والمساواة في جميع المجالات، بدأت المذيعات في الظهور بشكل أكبر وفرض أنفسهن كوجوه رئيسية في نشرات الأخبار. تتميز مذيعات الأخبار اليوم بالكفاءة المهنية العالية، حيث يخضعن لتدريبات مكثفة في أساليب الإلقاء، كتابة التقارير، وإجراء المقابلات الصحفية.
في العالم العربي، لمع نجم العديد من مذيعات الأخبار اللاتي أصبحن رموزًا في الإعلام، حيث ساهمن في تغطية أحداث كبيرة وإجراء مقابلات حصرية مع شخصيات بارزة. قد تواجه مذيعات الأخبار تحديات فريدة مثل الضغوط الاجتماعية والنقد المجتمعي، إلا أنهن يواصلن عملهن بجدارة واستمرارية، مما يعزز مكانتهن ويكسر الصور النمطية التقليدية.
إلى جانب قراءة الأخبار، تشارك العديد من المذيعات في إعداد وتحرير المحتوى الإخباري، مما يدل على تنوع مهاراتهن وقدرتهن على التأثير في عملية صناعة الأخبار. في بعض الأحيان، تبرز مذيعات الأخبار كمراسلين ميدانيين يغطين الأحداث الساخنة في مناطق النزاع والكوارث الطبيعية، مما يعزز من مصداقيتهن كمحترفات قادرات على تقديم المعلومات الدقيقة في أصعب الظروف.
وفي ظل التطور التكنولوجي وانتشار الإعلام الرقمي، توسع دور مذيعات الأخبار ليشمل التواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي والبث عبر الإنترنت، مما يتيح لهن الوصول إلى جمهور أوسع والتفاعل المباشر مع المتابعين. هذا التوجه يضيف بُعدًا جديدًا لدورهن كحلقة وصل بين المؤسسات الإعلامية والجمهور.
بفضل العمل المستمر والدور الريادي الذي تلعبه مذيعات الأخبار، يمكن القول إنهن أصبحن ركيزة أساسية في نقل الحقيقة وتسليط الضوء على القضايا المهمة، مع الحفاظ على النزاهة والمهنية التي تميز الإعلام الناجح.








