Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Travel

بعد تداول أسعار زيت الزيتون .. اتحاد الفلاحين يصـ.ـدم الجميع ( هذا السعر الحقيقي )

مداخلة في برنامج في 60 دقيقة اتحاد الفلاحين يكشف اسعار زيت الزيتون هذه السنة ودعى الفلاحين للتريث

ويذكر أن هذا ما يقع تداوله .. شاهد الفيديو المداخلة منذ قليل

أكد الرئيس المدير العام لديوان الزيت حامد الدالي أن سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون سجل انخفاضا من 18 دينارا مع انطلاق موسم الجني إلى 14 دينارا، حاليا

كما سجلت الأسعار العالمية انخفاضا كذلك من 7.5 أورو في 16

سبتمبر 2024 إلى 5.92 أورو يوم 4 نوفمبر الجاري، مبينا أن هذه

الأسعار ستستمر في منحاها التنازلي.

وأضاف المصدر ذاته خلال ندوة صحفية اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2024، بأن تقديرات إنتاج الزيتون لهذا الموسم بلغت 1.7 مليون طن

في حين بلغت تقديرات إنتاج زيت الزيتون 340 ألف طن، 60% منها متأتية من الزراعات المروية و 40% من الزراعات المطرية.

يُعتبر زيت الزيتون التونسي من أفضل أنواع الزيوت في العالم، بفضل جودته العالية ونكهته المميزة التي تجمع بين الطعم الغني والفوائد الصحية المتعددة. تونس، التي تُعد من أبرز منتجي زيت الزيتون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تمتلك تاريخًا طويلًا وممتدًا يعود إلى آلاف السنين في زراعة أشجار الزيتون واستخلاص الزيت بطرق تقليدية وحرفية.

تنتشر بساتين الزيتون في مختلف مناطق تونس، حيث تساهم الظروف المناخية المثالية والتربة الغنية في إنتاج زيت زيتون يتمتع بجودة لا تضاهى. تُعد ولايات مثل صفاقس وسوسة وزغوان من بين المناطق الرئيسية التي تشتهر بإنتاج الزيتون. ويقوم الفلاحون التونسيون بالعناية بأشجار الزيتون وزراعتها بطرق تقليدية، معتمدين على خبرات متوارثة من جيل إلى آخر.

زيت الزيتون التونسي لا يُعرف فقط بجودته العالية، بل أيضًا بفوائده الصحية الكبيرة. فهو مصدر غني بالدهون الصحية، مثل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، التي تساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية. كما يحتوي على مضادات الأكسدة التي تلعب دورًا في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض الشيخوخة.

إنتاج زيت الزيتون في تونس يعتمد على طرق تقليدية وأخرى حديثة. عملية القطاف تبدأ عادةً في موسم الخريف، حيث تُجمع الثمار يدويًا أو باستخدام معدات خاصة، ثم تُرسل إلى المعاصر لاستخراج الزيت. في المعاصر التقليدية، تُعصر الثمار باستخدام أحجار ضخمة، مما يعطي الزيت نكهة طبيعية فريدة. أما في المعاصر الحديثة، فيُستخدم الضغط البارد والتقنيات المتطورة لضمان استخلاص الزيت بأعلى مستويات الجودة.

تونس لا تكتفي بتلبية السوق المحلية فقط، بل تُعد من كبار مصدري زيت الزيتون في العالم، حيث يصل الإنتاج التونسي إلى الأسواق العالمية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. وقد حاز الزيت التونسي على العديد من الجوائز الدولية بفضل جودته ونقاوته، مما يعزز مكانة تونس في السوق العالمية ويُعرف العالم بتراثها العريق في إنتاج الزيتون.

في السنوات الأخيرة، قامت تونس بتطوير استراتيجيات تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة لزيت الزيتون من خلال الترويج له كمنتج بيولوجي وصديق للبيئة، حيث تسعى البلاد لتثبيت مكانتها كواحدة من الدول الرائدة في تصدير الزيت العضوي. هذه الجهود تعكس التزام تونس بالحفاظ على جودة الإنتاج واستدامة الموارد الطبيعية، مما يجعل زيت الزيتون التونسي خيارًا مميزًا لمحبي الطعام الصحي في جميع أنحاء العالم.

باختصار، يمثل زيت الزيتون التونسي جزءًا لا يتجزأ من هوية تونس وتراثها، فهو ليس مجرد منتج زراعي، بل رمز لجودة الإنتاج وشغف الأجيال المتعاقبة في الحفاظ على أصالة هذا المـــــ,وروث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock